![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| مسابقة كروت الشحن |
| جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
>
( ذاتَ مساءٍ ..) ..،،
لم أكن لأرسمَ أي نوعٍ من تعبيرٍ ، أو حرفٍ بليغٍ يشاطرُ عينايَ كلاماً حينَ تقاسمتُ النظرَ إلى أزرارِ الكيبوردِ النامية الأطرافِ السوداوية التي غزت مخيلتي فصافحت غرورَ الحروفِ من تعنتها الباهتِ في خروجها يوماً .. ! ![]() قسوةٌ ،، كلُ ما حولي يلهم بالقـسوةِ حيناً ، وتتشاطرُ اللينة واياه حيناً آخر فأقعدُ قعدة الغافلة عمّا يحدثُ ، لكأنني أفلتُ عن عالمي ولحقتُ بآخرٍ ، ثم ما لبثتُ أن عدتُ كـالغافلة المجنونة.. ! فأكونُ حلقةً في فضاءٍ سرمديّ وجوميّ ، أجوبُ كواكبه وأمخرُ في عبابِ سوادهِ حتى لأكادُ أدخلُ زحمةَ النجومِ الآفلةِ فأتيه في إحدى بواباتها التي قيل أنَّ سنين العالم لا تكفيكَ للخروجِ منها .! ![]() هجومٌ ،، قد استرقتُ النظرَ طويلاً الى تلكَ الأزرار الكيبوردية " الوحشة " المتعالية في صمتٍ صاخبٍ رغمَ صمتها ، فأجدُ الذاكرةَ لا تخلوا منَ الآفاتِ والمحنِ والمصائبِ الدنيوية الفانية ..! ربما غفلة وهجومٌ تصويريّ خلفيّ لعالمٍ وزمنٍ قد رانَ عليهما ما لم يرن على غيرهما من الصورِ ، وتحديثٌ لأزرارٍ آلة الزمن القتالية الهجومية . هي ،، ربما تلكَ الـ هي " الوحدة " انفصمت عنّي فتقاسمت والزمن لعنةَ القتالِ عليّ وعلى نفسي ، فتجدني أتلظى بعوالم غريبة لا أدري لما دخلتها وجبتها ، أو حتى لما حصلت وآنست طريقي بالوحشة القذرة الهجومية . قد تكون دوامة الزمن سريعة الدورانِ ، شديدةَ الخفقانِ فتصنعَ مع دورانها صداعا زمنياً مدمٍيا متجبرا ، صداع يخلخلُ عقلي الواعي فيصبحُ كاللاواعي في وظيفته الأبدية . ![]() \ / مخاض ،، هذه أشدّ بلوى عرفها تاريخي البشريّ حيناً من الزمنِ ، وأشدّ تمعكاً على ساحة الواقعِ من غيرها قالت ( هي ) لي :- لكنَّ الغفلةَ والعبوسَ في نفقٍ أبديّ لا تفتحُ سردابَ الأملِ ، ولو أنني رأيتُ العالمَ في حالة سباتٍ إجراميّ مكبلٍ بقيودِ المنعِ من الإستيقاظِ ، واستبصرتُ نفسي في سباتها الغريبِ هذا لا أدري أن كان يفهمَ المعنى الورائيّ لهذه الكلماتِ او بالأصحِ لذلك السبات..! إنهُ سبات اليقظة الذي ترى فيه ما ترى ولكنك لا ترى .. سباتٌ تفعل فيه ما تفعل ولكنك لم تفعل عالمٌ نما على مصالحٍ شخصية تري المرءَ بأنه ليس في عالمهِ بل في خياله .. ! / \ ![]() غطرسـة ،، وكأيَّن من وحشةٍ تلظت بها أوداجي ، وكم بلغتُ من الألم عمراً عتياً ، ولفت فوقَ رايتي المستسلمة جسورَ ظلمة الكهوف التي انبجست عنها قناديل رسمتها في مخيلتي فحلقت مع الألمِ في صومعة الغوآية الأزلية ، ارتشفت معها طعم الغدرِ وينابيع الألم غلتني ، صلتني ، وسلسلتني بسلاسل فأسلكتني طوقَ الدماءِ المتحجرة على الجدرانِ المشيّدة صرختُ ويحكِ اتشدقُ الشوق للخروجِ من كدماتِ الصومعة الأزلية الشاحبة ، آه .. كسّرت ميادينَ الصمت فتعالى صداها يطرقُ البنيانَ فيعودُ أدراجه مصطدماً بـ ملامحي صابغاً أياه ذرات تعبٍ كم أكلت البهائم من هيكلي المتصلب تحت رايتي فانزلقت أوجاعٌ الدهرِ تسكنُ مرآيآ المستقبل القريب التي اكتنفت عقيدة الصبرِ والإيمانِ، توقعقتُ وسط القهر الشامتِ لحالي وهي تدعكني بغطرسةٍ أنتِ بخيرٍ .. ولا زلتِ بخيرٍ .. كم أخطأت حينَ تفوهت بسهامِ كلامها الكاذب لتغطيَ معالمِ الجريمة البشعة القذرة ، تصنّم بصري بـ سقفٍ أصمّ لا يقدر على البوحِ بـ قطرة ماءٍ واحدة كم كان ضوءه الخافت مهدد بالإنقراضِ فقد كانت مخالبها تصيبه بين حينٍ وآخر فأشجهش بالبكاءِ يصحبه الأنين فيلامسُ ذرات السقف المنحني بحنان ،، كأنً بنيان الصومعةِ بنيَ عنوةُ وتسلطاً ، حاولتُ تسلقَ جدرانَ الحنين والشوقِ لأخرجَ من الأسرِ الصامتِ بتعذيبه لأنَّ الصومعة سريعة العطبِ شديدة التلفِ وكم تاقت أن أكون من ذاكِ العطبِ الذي ستكونٌ منه بعد أيام اعتكفتُ محراب القسوةِ بكل شغف ، واستجديتُ الله متضرعة " أبعدهُ يا الله ![]() قالت: أصنعي .. فلا زلتِ .. \صنعتُ أوراقاً ربيعية في قلبِ صندوقيّ الصغير ، والفت فيما بينها فتمازجت لتخرجَ القرحَ والشرّ من بينِ ذراتِ ذراتها ، لتملأ زاويتي بزيتٍ هاشميّ متقدٍ دوماً وأبداً ، أوراقٌ تنامت على غير تلكَ المصالحِ المستعرة بينَ العالم أجمع ، لتصنعَ زخارفَ الحكمة والشعل الماسيّة الربيعيّة . لأستخلصَ النبعَ الذي يجري من تحتِ أرجلي فيمدني بالقوة والعزيمة والإرادة التي ما تعرف طريق المستحيل . علمتني هي :- أن حكمة المرءِ وقوتهِ على التحكم هيَ نافذة الأملِ التي تطرقها العصافيرُ ب مناقيرها لتخلب الألباب ، ووجودُ المرءِ في جماعةٍ تحت شعار " جماعة النظام الحركية " التي تدفعُ نظاماً أبياً للدخولِ بينَ ظلماتِ البشرِ ، فتنير بها باحاتٍ وشعاراتٍ ويافطاتٍ قد رفعتها يوماً ولكنها لم تفِ بغرضها لوحدتها القاسية ، ولكنها حين تنتظمُ في أطرٍ بشرية وترفعها أيادٍ أبية يكونُ الكونُ كله شعاراتٍ ويافطاتٍ لك ولهم ولي ولك .. ! / وقلتُ أصبتِ فأجبتها :- لا يجدرُ بالعالمِ السباتُ في خيالاتٍ وهميّة لا تحقق نظرياتها مصداقاً على أرضِ الواقعِ ، ولا يجدرُ بهم الوقوفُ كعمودِ رخاميّ متى ما أجبرته وجعلته ينكسر يهوي حطاماً وأشلاءً لا تعرف هويتها ، ولا يجب الصمودُ في النهارِ دونَ عتمة الليلِ فإنَّ الشجاعة مع النجوم والقمر الليليّ تذهبانِ الجبنَ من قاعِ أعماقِ المرءِ فيصحوا صباحاً ليصحوا ليلاً .. ! ولا يمكنُ للإنسانِ الوقوفُ على عتباتِ الحزنِ والأسى لأنها لا تبنى ولا تبني معها أمراً يقيكَ شرّ سبلكَ ، وإن وقفتَ عندها وأشعرتها أنها ذات قوةٍ فستبني آمالها بظلِ حزنك ووقوفكِ بجنبها فيصعبُ هدمها وكسرها ، وأما من آثرَ ما بقيَ على الحزنِ فإنهُ لا بدّ قائمٌ على أساسها ومنطلقٌ معها ومحلقٌ في حقائق أقامَ بناءها قديماً .. ! / \ أوراقٌ ربيعية تلكَ التي تضغطُ زرّ الأمان ليعلن الإنذارَ متى ما وجدت أوراق خريفية غير مجدية لتبذرها للريح فتسحقها سحقاً ، تلكَ التي تبني المجدَ فيصرخُ مقاتلاً مهاجماً دواماتٍ فكرية قاتلة مدمية إجرامية . وجدتُ نفسي أتركُ الإستغراب والعجب والغفلة والجمود ، والحق بركبِ المستبصرينَ الذين يعلوهم المجدُ فيبنى سريعاً ويعلوهم الامل فيكون قريباً \ / فلسفتي ،، قد تكونُ الحياةُ كـ من دخلَ في نجم آفلٍ فلا يرى الا ما يرى ولكنه لا يرى ، وقد تكونُ كـ صندوقيّ الصغير بأوراقه ولكنها خريفية شرسه تعيد ذكرياتٍ قاتلة وأحزانٍ واضطرابات ما كان لها أن تنموا وتعيقَ بصيص النور ، وقد تكون كـ صومعةٍ تتهاوى بها أحزانك فلا تسمع الى صمّاً كمن كنت في غيهبٍ سرمديّ وضوءٌ مهدد بالإنقراضِ وقد تكون كـ دوامة زمنية تلفحُ فكركَ المدركَ فتصعقه كهربائياً لتسقطَ بعد ذلكَ نخر العظامَ ، متفحم الأجزاءِ ولا يبقى منك سوى الذكرى تخلدها صور أبدية لصقت على جدران التاريخ البشريّ . ![]() |
|
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
الدولة: أعيش حيث أحب ..
المشاركات: 1,534
المواضيع: 136
مشاركات: 1398 3 ![]() ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مساءٍ, ذاتَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|